LightBlog

مصطفي محمد الورداني المصور الصحفي يكتب عن، الخير والطيبة: نعمة في قلب الإنسان تفضل أثرها عايش في الناس وفي الذكريات


 في زمن مليان سرعة وضغوط وكلام قاسي، لسه في ناس قلوبها بيضا، تشوف التعب في عيونك فتسأل عليك، تحس بوجعك من غير ما تحكي، وتساعدك من غير ما تستنى منك شكر ولا مقابل. الناس دي مش كتير، لكن وجودهم كفاية يخلي الدنيا لسه فيها أمل ويخلّي أثر الخير دايم ومش بيتنسى.

الطيبة مش ضعف… الطيبة قوة.

قوة إنك تقدر تجرح وتختار ما تجرحش، تقدر ترد بقسوة وتختار تسامح.

الإنسان الطيب مش ساذج، هو بس قلبه نضيف وعارف إن اللي بيتعمل لوجه الله عمره ما يضيع.

لما تساعد غيرك، انت ما بتساعدوش هو بس… انت بتساعد نفسك كمان.

ممكن كلمة بسيطة تريح قلب، ابتسامة تشيل هم، أو مساعدة صغيرة تغيّر يوم حد بالكامل.

يمكن تشوف اللي بتعمله حاجة عادية، لكنه عند اللي محتاجه بيبقى حاجة كبيرة قوي.

اعمل الخير حتى لو محدش شاف ولا قال “شكراً”.

يكفي إن ربنا شايف وبيجازي، ويكفي راحة القلب اللي بتحس بيها بعد كل موقف طيب بتعمله.

الناس ممكن تنسى، لكن الأثر الحلو ما بيتنساش.

كلمة لطيفة تداوي، موقف بسيط يرجّع أمل، ونية صافية تغيّر تفكير إنسان.

احنا مش مطالبين نغيّر الدنيا كلها، لكن نقدر نغيّر حياة حد… أو حتى شعوره في لحظة ضعف.

خلي قلبك يحب الخير، ويسامح، ويعدّي، وما يكسّرش حد بكلمة.

وخلي بينك وبين ربنا دعوة جميلة تقول فيها:

“يا رب اجعلني سبب في فرحة حد، وخلّي قلبي دايماً ميال للخير.”

في النهاية:

الخير قلب، والطيبة رفعة، ومساعدة الناس نعمة كبيرة ربنا حطها فيك.

افضل تعمل خير حتى لو ما حدش حس بيك…

لأن الخير بيرجع دايمًا، بس بيرجع أحلى مما تتوقع. 🌷

ليست هناك تعليقات